الصابر الصغير
في بلدة هادئة عاش طفل اسمه هاني كان هاني في الصف السادس الابتدائي، كان هاني هادئا و خلوقا مهذبا، يحب المدرسة ولكن حياته كانت صعبة، كان هاني يعاني من مرض مزمن يجعله يتعب بسرعة فلا يستطيع اللعب مع أصدقائه ولكن كان يقول:(إن الله مع الصابرين).
في البيت كانت أمه تشجعه دائما وتقول له: يا بني اصبر إن الله معك.
كان هاني إذا شعر بالتعب توضأ وصلى ركعتين ودعا الله من كل قلبه.
في المدرسة كان بعض أصدقائه لا يعرفون حالته ويسخرون منه فيحزن قليلا، ولكن كان هاني يتذكر قول الله تعالى: (إن الله مع الصابرين).
وفي يوم من الأيام أعلن المعلم مسابقة في حفظ القرآن الكريم فقرر هاني أن يشارك في المسابقة، كان يذاكر قليلا قليلا رغم التعب.
جاء يوم المسابقة فوقف هاني بثبات وجاوب على كل الأسئلة وكان قلبه مطمئن بنور الإيمان، وفوجئ الجميع عندما أعلنت النتائج: هاني هو الفائز بالمركز الأول.
صفق زملاؤه وقال المعلم: تعلمنا درسا لا ينسى أن الصبر يصنع الأبطال.
عاد هاني سعيدا إلى المنزل فقال لأمه: لقد حصلت على المركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم فحتضنته أمه وقالت له: نبتت ثمرت صبرك يا بني.
منذ ذلك اليوم صار أهل القرية يلقبونه بالصابر الصغير لأنه علمهم أن القوة ليست بالجسد بل في المؤمن الصابر.
الحكمة:
من صبر ورضي بقضاء الله رفعه الله درجات وكتب له الخير من حيث لا يحتسب.
قال الله تعالى:(إن الله مع الصابرين)
اللهم اجعلنا من الصابرين يارب
ردحذفآمين
حذفقصة رائعة جدا جزاك الله خيرا وزادك علما و تعبيرك جميل استمر
ردحذفلدي قصة جديدة عن الأمانة أيضا
حذفماشاء الله برافو عليك ياكنان. قصة جميلة بالتوفيق
حذف